استراحـَـة ، حتى يتعدل ميزاج التنسيق في مكتوبــ
فقد أصبح النشـر هنـا مهمة شاقــة ..
الحمد لله الذي أحياني ،،
حتّى قـــُـذِفَ اتفاقُ العَرب على أن يتفِقوا في رحِم ثــَـوْرَه ..! ( روجينا )
-
أفــْهَمـونـا أن العـِلم نــور فرضعناه حتى غدونا ضوءًا ، فأطفــئــونــَا! (روجينا)
-


من أنــــــا
أنــــا الصــّدق في زمن الكـَذِبـ
و العطـاء في زمــَن الشـّـُح
أعترف أنني المجنونة حين أخاطب نفسي مجاهرة في حضرة الضمير!
أستبدلُ الدمـعَ مِدادًا حين الحـُزن
و عند الفرح أنسُج بخُيوط ابتِسامتي إشراقـًـا ،
أقلم أظافري قُبَيل آذان الوجبات
و أصوم عن ذاتـي إن أخـْـفَقَ " الحـُبّ " و تمرّدت الرغبات
أعرف " الهوى " جيدًا بحُكم تسكـّع الشوق في أورِدتي
و بحُكم التنهيدة التي غدَتْ حنينـًـا في الرّوح على مــَـرِّ الانتظـار!
رقعـَـة الصبر تمتدّ من مكارم أخلاقي إلى عتبـة كبريائي
وأملي الوحيــــد .. أن أهـْـرب مِنـّي فلطالما حطّمتــُـني …
دستــوري ديني
و إرادتي يقيني
و لو خُيّرتُ في اختيار قول و دعاء .. لاخترت أروع
ما ورد عن الشافعي :
" داهمني أمرٌ وآلمني ، ولم يطلع عليه غير الله عزَّ وجل ،
فلما كان الليل أتاني آتٍ في منامي فقال لي :
( اللهم إني لا أملك لنفسي نفعا ولا ضراً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً ،
ولا أستطيع أخذ إلا ما أعطيتني ، ولا أتقي إلا ما وقيتني ،
فوفقني لما تحب وترضى من القول والعمل في عافية )
-
-
| ► | نوفمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||
ضعفي ، لا يبلغ الصبـر على أناتـِك و انتظار حلمك
فقدرتكَ ياربي فوق كل قدرة
و سلطانك غالب على كل سلطان
ومعـاذ كـل واحـد إليك و إن أمهلتـه
و رجـوع كل ظالـم إليكَ و إن أنظرتـَه !!
.
استراحـَـة ، حتى يتعدل ميزاج التنسيق في مكتوبــ
فقد أصبح النشـر هنـا مهمة شاقــة ..
هــل ارتفع سقف الذوق الكوميدي عند المتلقي العربي حتى بات لا يستطعم غير هستيريا الواقع كوجبة حقيقية الملامح ، صادقة غير مسؤولة عن تصرفاتها أمام الملايين ــ لتُضحكـه ؟ أم
أنه كما استغلوا احترامنا لأنفسنـا و عاثوا في دمنــا مصـّـاً ، جاء وقت استغلال خروجهم عن طوعهـم لننتعـِـش اقتصاديا ، و ترفيهيــا على حساب نكبتِهـم .! لوحـِـظ مؤخرا انتشار موجـة أفلام فيديو في المغرب تحديدا فاقت مبيعاتــ فيلم
" زهايمر " خاصة بمعمر القذافي و غيره كمادة ترفيهية يتداولها الشباب و العامة بشراهـة ، مــادة لم تضحكني لأنه خلف كواليسهـا ، شباب استيقظوا على الموت و لم يكن طموح يقظتهم
يتطلع لأكثر من تحقيق حلـم ..!
مادة يتمتــ ، رمّلتــ ، هممتـــ ، حرقت و مازالت تقبـِـر
أجســـادا نادت أصواتهـا بالحريـة ليحرر السفـاح أرواحهـا إلى
السوائل التي تجري في شرايينك أغلا و أثمن على قلب
القذافي و عُصبة الغرب من دماء أبناءك يا ليبيا ،
و قدركِ أن توضعي بين سندانِ مصاصي بترولك
و مطرقة القذافي حتى آخر آه .. و ليس لكِ و الله
إلا الصمود و الصبر ، فإني لم أشهد أبدا وقفة نورانية
كالتي تُبلين أمام اجتهاد ظالم في تركيعكِ ، مختلّ
مريض ، مغيب عن دستور الله ـ ما أجهله !
ذنبـــــكِ كرمكِ و الكريم مطمع اللئـام
ووجهة أبنــاء الحـرام بدءا من مبجـَـح كهذا ، مغيبــ
عن الحق بمغريات البترودولار ، هائم في صرف ملايين
دولارات المحتاجين على البغايا في مقر ملاهي الغرب
-
_11838.jpg)
المعتصم ليلة رأس السنة يمطر في الكاباريه 2 مليون دولار على راقصة في نصف ساعة و هو نقطة في بحر فساد اخوانه و أبيه و من أراد الاطلاع فلا أسهل من ـ النت ـ كمصدر
-
يا ليبيـا في كفيكِ المرفوعتين لله حكاية كعكِ عيدٍ
و فرحـة أطفال و ابتسامة شمس و إشْـجارُ شجر
و طمأنينـــة حجــَـــر و تلبيـة (خَيرٍ) مُؤكدة من قَدَر
فامضي إلى الحق بغير النظر للخلف مهما أسكنتكِ
الحيرة بين الأمل و الألم ، لكِ الصبر يجمعكِ في الطريق
مع النصـْـر .. و إنه لـ قاب قوسين أو أدنى لو تعلمين !
-
-
بعيدا عن الشعـر كحديث الروح للأرواح ،آثرتـُــ اليوم الهبوط لأرض الواقع لأجل خلق محطـــة للاستراحة نبحثـــ من خلالها على ليلِنـا الذي هو بمثــابــة وسائدنـــا التي سرقـَـتـــْ منّـا ذاتـــ حُسن نيـّـة
و غدونـــا لا ننـــــام ..!
الموضوع خاص للغيورين ، المحبين للحق ،
الساهرين على خطوات الوعي ،
الجادين و المجتهدين ( فقط لا غير ) !
-
بدايــــة ( المتفق عليه انحراف اليهود و بسط فسادهم
الــ مكيجوه بأنه الصح و الصدق و ما دونه كذب و إرهابـــ )
و لفظ ( يهود ) هنا لا يقتصِر على إسرائيل ، إنمـــا كل مختل دينيـا ، أخلاقيا ، سلوكيـــــــــا و إنسانيــــــــــــــا ، ممن يساهِم في نزع الكرامة حتى من أصواتِنـــا التي أضحتــ لا تعلو إلاّ
صمتــًـا بينمـا الجبابرة على اختلاف أنواعهم ماضون في تجسيد مخططاتهم على أجساد الأبرياء !
( طيّبــ ) لا أريد أن أشبه القاصي و الداني في أن أخط مجرّد شعاراتــــ تُضاف إلى ما سبـق لـِـ نخرج جميعــــا من زاويتنا هذه كتلكَ التي خرجتـــ بمجرّد كلماتــ ليستـــ كالكلمات بعد قضاء سهرة
حالمـــــــة على طاولــة الحبيبــــــــ ..!
دعونـا نبحثـــ ، نفكّر ، نحلل جنون إسرائيل مثلا :
ما هي أسبابـه ؟
أهداف مخططتها الكامنة في رحِم الغـــد ؟
الدعم المستند عليه للمُضيّ قُـدُمــًـا ؟
لماذا اعتمد اليهود قتل الأبرياء بالجملة بعدما كان نهجهم
( مُجَزّأ أو فردي ؟ )
لماذا يسجنون الأبرياء بالجملة ؟
لماذا جـُـنّ جنونهم حتى أسقطَتْ نباهَتـُهم عدسة الجوال ( أبو كاميرا ؟ ) في الآونة الأخيرة و هم
ساداتـــــ الإعـلام و رواده ..
( من وجهة نظري ) : إذا أردنا البدء من الأخير فحتمــا عَمْـيُهم ناتِــج عن إيمانهم القاطِع بأن إلـــهاهم راضٍ عن أعمالهم و أن العَـجَلة منهجهم بسبب اقتراب ظهور المسيخ الدجــال ( رَجـُلهم ) المُرتَقـَبــ
( حسب اعتقادهم ) و المجسد في عملـة ( الدولار ) بأعلى الهرم على شكل عين تتوسط هالة من نور ..

و قد اختيرَ هذا الرمز بسبب ملامح وجه الدجال
المقتصِرة على عين واحِدة …
أما هدف اليهود البعيد هو حُكم العالَـم علنـًــا ، عِلما بأنهم يحكمونه اليوم من خلف الكواليس بدليل أن الكونجريس الأمريكي معظمه يهود ، وَوَوَ ….
و بحكم أن إسرائيل لا كبير لها فقد استفادتـــ من ابنة عمها أمريكا في الاستحواذ على لقبـــ القوة
العظمـــى بعــد ابريطانيا لتكون هـي القادمـة و بقـوّة لنزع هذا اللقبــ من الأمريكية الرافعة معنوياتِهـا
لم يلتقيــكـَـ مايو ـ هذه السنـة ـ فتمرّد ،
ارتدى وجــه الليل
مـَـزّقَ صدره حتى صرخ الحزن
تحــدّى صبري ، استكانتي و خضوعــي
وأحالني للــــــــورق ..!

( 1 )
يوشـِكُ مايو على لفظ أنفاسِه الأخيرة
وفي مطلعِه لحظـَــة
رَقَصتــْـ على إيقاع ولادتي
و لقــــاءُك باردٌ لا يمدّ للغطاء بدفء !
و أنا مُختـلّ توازني ككوكبنـا الأرض ،
أنتظر رحمـــــة ربي
أن تمدّني بمُعجِزة تـَـستُرُ تصـَدّعي
و تـُــرمم فضيحة عَـطشي
المـُتدليـّـة من زمـَـن الجفـــــاف ..!
( 2 )
يا صاحِبي ، إنــه مايـو الذي
يـَـحول بيني و بين تمزيقـَه من التقويـم
ضميري العاطفي دونما تدويـــــن
رسالة لكَ تُضـاجـِع حروفُهـا دقــات قلبي
و تروِ عطـش الوجود القابِع في صَـدري
أو توهِمُني باستنشاقِ هَـفـْــوَة
سقَطَتــْـ من أنفاسِكَ سهـْـوا !
( 3 )
إنـّـه مايــو
و هل أتاكَ طيفي يُذكركَ بأفعــال مايو ؟
بضحكاتِنــا ، بقبلاتنا في تمام الهوى ؟!
بتسابق مَن سيُطعِم من أول قطعة حَلوى
إهـداء للحــُـبــّ
لحواء وقــد ارتضتـــ آدم زوجا لها دون حبر وورق
لحروف اللغة العربية كلها و قد أسكنتني الأرق
للفوضى ، للحمقى ، لكل عاشقـــ أخرق
لكَ ، ولكل رجل أحبّتـْـهُ امرأة مستحيلة و أخفق !

و إن تسـألني : ما الذي يُخيفـُـكِ ؟
أجيبـُــــكَ :
( 1 )
أخاف أن تنسـاني يــومـًـا
فـتنسى بذلك نفسَــك
و ثلاثة أرباعــي أنتــَ
و الثلث الباقي روحٌ و جسَد وتراكيبـ لغويـة
تشدّ من أزري كلمــــــــا أخفقَ وصلكَ
و اضطرّني فقدكَ لربط فمــه بدانتيل فستاني
حتى أنتصِر على كل طفل يشكو فطامـه !
( 2 )
أخاف أن تسرقكَ مني نساءٌ ثلاث
لذلك هزمـتـُكَ ، بأن كنتــُـ لكَ الأربـَـع :
الأنثى التي لا تترهـّـل رغباتهـا فيكَ
والعاشِقـة التي لها ملمس الشفـاه حين تأتيكَ
والشاعـِـرة التي تحمِـل لكَ في كل قصيدة جنينا
أقوى من أن تخضعه ظروفك لسطوتهــــا !
و المندلِقــَـة التي ترتدي ثوبـَـ الإنبهار نهـاراً
و رجفة البوح الأول .. ليــــــــلاً !
( 3 )
أخـــاف أن تنساني ولو قليلا
لظروفـِــ نومِك و صـَـلاتــِك
لضـَـرورة حلقِ ذقنـِــك و شرب الماء
( 4 )
أخاف أن نفتـَـرقْ و اسمـُـكَ عبر النبـض
مازال ينخـــرُ قلبي خفقة ، خفقة !
( 5 )
أخــــافُ أن تهجرني القصيـدة
وقــد بـاتَ يتنفسُـكَ قلمي ..!
( 6 )
أخـافـُـ الموتــَـ ولي في ذمّتَكَ لقــاءٌ
يعتـَــذرُ صبــاحه عن مجيئـِــه
إن تكــرّمَ ليله و جمعنــــا
وفرش لروحَيْنـا الفرَحَ الذي يكفينـا
و أثنى علينـــا
و أعارنا صدره نتوسـّده
و جعلَ منك احتدامي ، اختناقي
و أريج أزهــــاري ..!
لقـاء ، ترتَدي فيه أنتَ بطشَ كل الرجال
و أمطر فيه أنا بكل النســاء
لقــاء أكونُ فيه هِلالا ، جَلالا ، حَـلالا
أتعطـّـرُ فيه من فيـْضِ حــوّاء
و أعطـّـل عِطرهــا عنها بعد أن يكتشفن
-

-
1
في دمي بـَـدويّ
يُزاوِلُ مَهـَمـّـة الغطــس بحرفنـَــة
يلتَهِـم الغـَـضّ من مشاعِري و تمدّني
يُلَملِمُ مـــا شاء له من وَلَهــي
و يعلّقــه على كتِفـِــ قلـــبي
يُميتـــُ خلاياي غرامـًـا
و يُحييهــا بالثانيـة غرامــا
يُطارحُني لعبة الشطرنج
على طاولة أوردتي و شراييني
يُتعِبُني ، يحرقُني ، يُهيّجُني
و يبعثــــ بأمنية مَـوْعـِـدي إلى نِداءِ لقاءه
فأزدادُ بأفعالِه شوقـًـا ، أنوثة و اندِلاقــــَـا !
2
في دمي بـدويّ
كريم كالشمس حين تنشُـر مواويلها على جسد الصحراء
فــَوْضـَـوي كــَفيلـم من إخراج عالمي
مِقـــْـدام كالطموح
عنيــد كالقـــَــدَر
كذابـــــ ككلّ الرجـال !
يُتقِــنُ حـِـرفــَـة عشقي مع بعض أخطاء
كـــَـطـَـهـْي قلقي ببهـاراتــــِ بـُعـْدِه عني وهو في دمي
وليتـــَـهُ معـــــــــي
لأسقيه كؤوس روحي و راحَـتي
و أقمـَـعُ على عتبات ثغـره تنهداتي
لأصـالِحَ بـــهِ مـِـرآتـــي
و أحيي به صِلة الوصل بين عطر
-
(( مع أنّي لا أحبـ هذا النوع من النشـر
غير أن حُرقتي دفعتــ بي لعرضه و القصد
أن تُشـاركوني مأساتي خاصة أننا كلنــا
فــــي مصائبِنــــا واحـِــد ..!
-
(( في خضـَم لهاثنا خلف العثور
على صاحِبـ ضمير يسحبـ رأس خيط إخراجنا من الظلماتـ إلى
النور ، يأتينــا معتـوه يزج بنا في أمهاتـ الظلام ليُغلق
خلفنـا أبوابـ النـور إلى حيثـ جحيـــم الفتنــة ..! ))
لن أطيل و سأترككم مع الفيلم الذي يقترح فيه سيد
القمني بنـاء كعبـة جديدة في صحــراء سينــاء بـِ مصر ..
ملحوظـة ، الفكرة و دراسة الميزانية التي قدرتـ بـ 30 مليار جنيــه سنويـّـًـا ، قُدمتـ للحكومة المصرية ..
v
و لأن العزوفـ عن الحق غدا موضـة يفخر بها الباطل على لسان
القاصي و الداني ، أرمي بي كل ليلة بين قلم وورق فارغـَين
من الروح ـ مُبلّلين بالخواء حد إغرائي برسمِ السّعْفَة الصفراء
المستوطنـة جذوة واقعي ..!
ففي غمـرة غياب حقوق العربي الغافل ، المُسالم المستسلم المنهمك حدّ

اشتقتــُـ إلـيكـ ـَ…ـ
و أمـوء .. كقلم شَريدٍ نسِيَ أصحابه غِطاءه
كنبْع ظـَـلمـَـه جـِـذْع فلَــم يتجـدّد منـذُ ولادَة بــَـلاءه !ـ
كأرض هجَرها التقويم فَتكالبت عليهـــا الأزمِنـَـة ..!ـ
اشتَقـْتـُــ إليكــَ ،
فَـأغلقتـُ ذاكرتي
حتى لا يشغلني تصَـفّـُحي إياكَ عنكَ
وأتيتـُكَ سائلـة :ـ
كيفـَ أنتـَـ ؟ يا من تعـْلم عِلمَ اليقين
أن هواك في دمي وسيلـة وراحتُك غايَة
و أنك روحي وراحتي ، قَدَري و الحكاية
و أنه شفتاكَ فقَط من يَـصُبّ السّحْرَ في دمي
حين يشطُرُني بريقُ عيناكَ نصفين ،ـ
حينَ يتصـاعَـدُ خفقـان اللحظـة
و تنفلِتُ إرادَتي مِنّي كســرْبِ حمام !ـ
اشتقتـُـ إليـكـَ :ـ
فتبرّأتـُـ من جـَسـَدي و جئتـُكَ روحـًـا ،ـ
نورا ، عِطرا ، سِحـــــرا و شــوْقــَـــا ..ـ
لأغمــرُكَ بِـ أريـدُكَ و أنتهي بذبح
كل صـَوم يَمُدّ لأنفاسِـكَ بِصِـلَــة ..!ـ
فاستِنشـاقُكَ أجـْـر لا غيرَه يُفطِر
جــوع روحي ويطمِس مَعالِمَ ا





\
روجي 2011 ـ
.
.
-
-

-
-










